يستفيق المواطن التاهلوي من نومه كل صباح على صياح بائعي الخضر في الأزقة والشوارع " الفراشة" أو بواسطة العربات مما يسبب فوضى عارمة أصبح حلها مستعصيا على المسؤولين بالمدينة أو بمعنى أدق مظهرا من مظاهر فشلهم في ضبط وتسيير المهام الموكولة إليهم، خصوصا وأن ترك الأمور على ما هو عليه يلحق
ضررا كبيرا بالسكان وبتجار السوق البلدي الذين يؤدون واجباتهم المرتبطة بالكراء، دون الحديث عن احتلال الأرصفة والشوارع المملوءة بكثبان القمامات التي تزكم الأنوف وتجلب إليها البعوض والذباب والجردا
ضررا كبيرا بالسكان وبتجار السوق البلدي الذين يؤدون واجباتهم المرتبطة بالكراء، دون الحديث عن احتلال الأرصفة والشوارع المملوءة بكثبان القمامات التي تزكم الأنوف وتجلب إليها البعوض والذباب والجردا 























